فوفو
24th February 2009, 05:21 PM
--------------------------------------------------------------------------------
خطورة حبس البكاء !!
يقول الدكتور (( ايرفنج ماركويتز )) مدير مركزرعاية الطفولة
بمدينة (( نيوجرسي)) ان تربية الأولاد (( الصبيان )) على حبس البكاء والسخرية من الباكي
ظاهرة من أسوأ ظواهر سلبيات الثقافة الإنسانية ،ذلك لأن الحس المرهف
هو سمة التوازن في نفس الإنسان أما القدرة على حبسالبكاءوكتمان الضحك ،
فتصرف يشير الى خلل في المشاعر .
اذا ضج الجميع بالضحك عند سماع نكته وبقي واحد لمتهزه البهجة فاننا
نصفه ببلادة الحس وأولى بهذا الوصف شخص لا تقطرعيناه دمعة عندما يتعرض لألم مبرح أو
حزن ساحق ..
وهذان النقيضان غالبا من نتاج التربية على حبسالبكاء ، وغالبا ما يصبح هؤلاء غلاظ أكباد
يفقدون جانبا كبيرا من شفافية الإحساس الإنسانيويعجزون عن تكوين نسيج من
العلاقات الطيبة الوثيقة مع عشرائهم .
الرجل الذي يدفن آلامه في أعماقه ويقاومها حتىلاتفيض دموعا تغسل
أحزانه ويبقيها جمرات تعذبه وتسبب له ولغيره متاعبلا مبرر لها وليس من السهل أن يشارك
اي فرد غيره من الناس أفراحه ومسراته . أما عظمةالإنسانية فهي القدرة على رقة الإحساس
بما يصيب الناس ،
ومشاركتهم في أحزانهم لكن
هذه العظمة العاطفية تقضي عليها فكرة يورثها الآباءللأبناء
في مختلف الثقافات التاريخية والمعاصرة . مؤداها أنالبكاء والدموع هما أوضح علامات الضعف .
ولو نظرنا الى هذا الاعتقاد نظرة موضوعية لوجدناأن
الدموع ربما كانت دليلا على القوة وليس الضعف ،دموع الضعف يدرفها المستجدي والمستعطف
أما دموع الأسى والمشاركة الوجدانية والشعور بالألم، فلا يجرؤ على مواجهة الواقع بها في
مجتمع يستنكر
رجاله البكاء الا شخص قوي شجاع والرجل القوي الشجاعيثق في قدرته على
التعامل مع عواطفه ولا يهمه ان يخطئ الناس في طويتهاذا عبر عن مشاعره الطبيعية بصدق .
.. فأضحكته النكته او ابكته كارثة ما دام محافظا
على مشاعر الناس لا يخدشها ولا يقصد بالضحك اوالبكاءخداعا او رياء او تزلقا .
ان جمود الاحساس وكبت المشاعر علة تقلل من القدرةعلى مقاومة المرض لأنها تحكم بالجمود
على أجزاء معينة من المخ والجسم ، ولكن تراكمالآلام يجعلها تنفجر يوما في صورة مرضية
خطورة حبس البكاء !!
يقول الدكتور (( ايرفنج ماركويتز )) مدير مركزرعاية الطفولة
بمدينة (( نيوجرسي)) ان تربية الأولاد (( الصبيان )) على حبس البكاء والسخرية من الباكي
ظاهرة من أسوأ ظواهر سلبيات الثقافة الإنسانية ،ذلك لأن الحس المرهف
هو سمة التوازن في نفس الإنسان أما القدرة على حبسالبكاءوكتمان الضحك ،
فتصرف يشير الى خلل في المشاعر .
اذا ضج الجميع بالضحك عند سماع نكته وبقي واحد لمتهزه البهجة فاننا
نصفه ببلادة الحس وأولى بهذا الوصف شخص لا تقطرعيناه دمعة عندما يتعرض لألم مبرح أو
حزن ساحق ..
وهذان النقيضان غالبا من نتاج التربية على حبسالبكاء ، وغالبا ما يصبح هؤلاء غلاظ أكباد
يفقدون جانبا كبيرا من شفافية الإحساس الإنسانيويعجزون عن تكوين نسيج من
العلاقات الطيبة الوثيقة مع عشرائهم .
الرجل الذي يدفن آلامه في أعماقه ويقاومها حتىلاتفيض دموعا تغسل
أحزانه ويبقيها جمرات تعذبه وتسبب له ولغيره متاعبلا مبرر لها وليس من السهل أن يشارك
اي فرد غيره من الناس أفراحه ومسراته . أما عظمةالإنسانية فهي القدرة على رقة الإحساس
بما يصيب الناس ،
ومشاركتهم في أحزانهم لكن
هذه العظمة العاطفية تقضي عليها فكرة يورثها الآباءللأبناء
في مختلف الثقافات التاريخية والمعاصرة . مؤداها أنالبكاء والدموع هما أوضح علامات الضعف .
ولو نظرنا الى هذا الاعتقاد نظرة موضوعية لوجدناأن
الدموع ربما كانت دليلا على القوة وليس الضعف ،دموع الضعف يدرفها المستجدي والمستعطف
أما دموع الأسى والمشاركة الوجدانية والشعور بالألم، فلا يجرؤ على مواجهة الواقع بها في
مجتمع يستنكر
رجاله البكاء الا شخص قوي شجاع والرجل القوي الشجاعيثق في قدرته على
التعامل مع عواطفه ولا يهمه ان يخطئ الناس في طويتهاذا عبر عن مشاعره الطبيعية بصدق .
.. فأضحكته النكته او ابكته كارثة ما دام محافظا
على مشاعر الناس لا يخدشها ولا يقصد بالضحك اوالبكاءخداعا او رياء او تزلقا .
ان جمود الاحساس وكبت المشاعر علة تقلل من القدرةعلى مقاومة المرض لأنها تحكم بالجمود
على أجزاء معينة من المخ والجسم ، ولكن تراكمالآلام يجعلها تنفجر يوما في صورة مرضية